تاريخ المدينة

عُرِفَتْ جزيرة جربة منذ القديم بأسماء عديدة. هوميروس أشار إليها منذ القرن الثامن قبل الميلاد في كتابه الأوديسّة عند تعرّضه

تاريخ و تراث

تاريخ و تراث

 من خلال مختلف الحضارات

عصر البربر

لم يعرف لتاريخ منزل جميل على وجه التّحقيق سوى ما يوجد من آثار تدلّ على ما مر بها من عصور الأمم العابرة كالدّواميس و المغاور المنتشرة و المتشابكة في بعضها ، و هذه الدّواميس تدلّ على الإنسان القديم الذي سكن الكهوف و المغاور و احتمى بها من الحيوانات و البرد و الرّيح الصّرصر منذ آلاف السّنين. و من حلائم(كذا و لعلها دلائل) البربر اللوبيين العادات المتأصّلة في نفوس سكّان القرية كإبقاء ظفيرة في مقدّمة الشّعر”شوشة”و لم تتقوّض هذه العادة إلاّ في السّنوات الأخيرة . و كأكل الحلزون ممّا يأنفون منه في بعض الجهات الأخرى .و حفر المطامير لادّخار الحبوب التي ما زالت آثارها إلى اليوم. و التّبرّك بالصفيحة مثل صفيحة الخيل و وضعها على العربات و الأبواب ،وكتعليق ذيل السّمكة لدفع العين على أبوب المنزل و تفتيت اللحم و السّمك من طرف ربّة المنزل و الرّمي به في زوايا المطبخ “خذوا من شهوتكم و فكوا من دعوتكم” .و كإبدال الطّفل سنّا من أسنانه و رميها نحو عين الشّمس قائلا”خوذوا سنّة الحمار و اعطيني سنة الغزال” و كذلك لتبرّك ببعض الحيوانات مثل الخطاف و الازدراء ببعض الحيوانات الأخرى ، و كلباس الكدرون الذي انقرض من سنين قليلة و كرضخ الزّيتون أي تهريسه بالحجارة الكبيرة لاستخراج الزيت .و التقرب إلى القوى الطّبيعيّة كاحترامهم للذرويات الكائنة بالمقبرة الآن بدون وجود قبر حذوها. الدواميس:”

عصر الرّومان

و ليس هناك ما يدلّ على عصر الرومان سوى غابة الزّياتين و آثار بير بوجمعة . و كان يتمثّل في حوض كبير بالماء سرق إثر الحرب و وجد مكسّرا قرب تونس . و وجود بعض أواني من الفخّار ملآنة برماد الموتى . و انتشار القبور في أحواز البلد و منها جبّانة النّصارى قرب جبل سيدي عبد السّلام الذي كثيرا ما وجدوا فيها بعض الأواني و الجماجم عند الحراثة و لكن قد فرّطوا فيها لقلّة اهتمامهم بالآثار.

العصر الإسلامي

ليس هناك ما يدلّ على العصر الإسلامي سوى المساجد و الزّوايا التي انشئت في أوّل أمرها للعبادة و بعض الألقاب التي تدلّ على كافّة الدّول التي تواردت على شمال افريقيا و منها منزل جميل و لكنّهم لم يستقرّوا بها بل جعلوها مركزا نظرا لكثرة مخابئها ممّا يدلّ على أنّ جميع الدّول التي توالت على الشّمال كان همّهم الهجوم على بنزرت أو الدّفاع عنها و لم يوجد علائم أخرى سوى البناءات المتداخلة ممّا يدلّ على وفود الأندلسيين و كالتّفاؤل بكلمة “ربّي يسهّل”و التّشاؤم بكلمة” وين ماشي”.لأنّ التّفاؤل و التّشاؤم كانا موجودان بكثرة عند العرب.فهده الآثار و هذه العادات و التّقاليد تدلّ على أنّ لبلد منزل جميل عصر طويل مديد لتعاقب جميع أطوار التّاريخ عليها. و قد شغل عنها كلّ الأمم لإشغالهم بالدّفاع و الهجوم على مدينة بنزرت لأنّ المدن من عاداتها ابتلاع القرى و المداشر و التّأثير عليها في جميع الميادين الاقتصاديّة و التّجاريّة و الصّناعيّة و الثّقافيّة … الخ

عصر الأتراك

آثار الأتراك في المساجد :

لمّا قدم العثمانيون الأتراك إلى تونس جعلوا تنظيم و ترتيب القيام بالشّعائر الدّينيّة على نحو ما هو موجود ببلدهم”اسطنبول” مثل ما يشاهد الآن بمساجد الحنفيّة. و ما أن دخلوا بلد منزل جميل و ما زال البعض من ذرّيّتهم حتّى جعلوا محفلا يصعد عليه حفظة القرآن الكريمقبل صلاة الجمعة. و من آثارهم الإهاب قبل زوال يوم الجمعة و هو مجموعة من الأدعية يقوم بها المؤدّبون بصوت متّحد.منها :”عجّلوا للصّلاة قبل الفواة”(كذا و الصواب الفوات)و ” بادروا بالتّوبة قبل الموت” [ لعلّها الموتة] ثمّ يستغيثون بصوت رهيب بالنّبيّ صلى الله عليه و سلّم.و ينادون “يا رسول الله”بمد الهاء مدّا مكرّرا متلاحقا ثمّ يختمون عملهم بالأذان. و من الأدلّة لدخول الأتراك لبلد منزل جميل زيادة على العائلات الموجودة بها الدّعاء في خطبة الجمعة للسّلطان العثمانيّ. و لم يزل هذا الدّعاء لإلى السّنين الأخيرة . و ممّا جاء في العيد”ليس العيد لمن يلبس الجديد إنّما العيد لمن فاز يوم الوعيد”. و من أدعية رمضان :”سبحان الله و لا إلاه إلاّ الله و الله أكبر” و من أدعيتهم” أيّد الله بالنّصر و التّمكين ظلام الحرمين الشّريفين”؟؟و من الدّعاء:”بارك اللهمّ لي و لكم بالقرآن العظيم و نفعني و إيّاكم بالآيات و الذّكر الحكيم”و منها :”أستغفر الله لي و لكم إنّه هو التّوّاب الرّحيم”. و قد بقيت هذه العادات الكثيرة و خصوصا في مساجد الحنيفيّة حتّى سقطت الخلافة العثمانيّة.فبقيت هذه العادة فوضى فهناك من تركها و هناك من تشبّث كالإهاب و الدّعاء للسّلطان العثمانيّ و هو ميّت. و قد ألفتت نظر محمد الحبيب باي في مدّة وزارة مصطفى نقزلي لتدارك هذه الحالة فجعل برنامجا موحّدا للأدعية المحتوية عليها الخطبة الثّانية.ثمّ وقع التّغافل عليها بعدما أيّد بعضهم الدّعاء لسموّ الباي مع ذكر اسمه.

عصر الأندلسيين

تأسيس منزل جميل :

جاء في كتاب الحروب الصّليبيّة لمحمّد العروسي المطوي ص193 ما معناه في القرن السّابع الهجري668 و في القرن الثّالث عشر ميلادي1269 بدأ ضعف الدّولة الموحّديّة و نتج عن ذلك سقوط غرناطة و بدأت هجرة الأندلسيين إلى سواحل شمال افريقيا. فاستوطنوا البلاد و عمروا كثيرا من مناطق البادية و أسّسوا القرى و جدّدوا بعض المدن القديمة [مثل]تونس و بنزرت و نابل و أسّسوا دنا أخرى:

أ)قرب بنزرت:العالية – منزل جميل – منزل عبد الرّحمان.

ب) بالوطن القبلي: سليمان …الخ

و ما زالت بعض العائلات تحتفظ بألقابها إلى اليوم مثل نيقرو و من هنا جاء هنشير بن نيقرو و ثكنة بن نيقرو. و أزيد على تلك الألقاب ألقاب سلاطين الأندلس الموجودة إلى الآن: أبي الحجاج يوسف سلطان غرناطة و خلفه بعد هزيمته محمد بن الأحمربعد أن دخل محمد بن الأحمر مع فرديناند ضدّ بقيّة الأمراء المسلمين و لم يقم هؤلاء المهاجرين من الأندلس بأيّ آثار ببلد منزل جميل لأنّهم اشتغلوا بالدّفاع على(كذا) السّواحل الافريقيّة.[ضدّ] الأسبان و البرتغال و ما زال بقايا من هؤلاء المهاجرين ، و هم عائلات:فوغالي أي برتغالي المسمّى بالبرغيز . و غويّل من المغول و لعلّ كلمة برقيز جاءت من البرتقيز.فقد كان المهاجرون بعد استقرارهم يعملون على الانتقام من الاسبان الذين أخرجوهم من ديارهم.فيركبون السّفن و ينزلون بالسّواحل الاسبانية لإخوانهم من خطر الفناء و التّنصير حتّى ضعف الأسطول العربيّ فبقيت المقاومة ضدّ الأسبان فرديّة بمراكب فرديّة. و لم[الصّواب و لا ] أظنّ أنّ الأندلسين هم الذين أسّسوا منزل جميل كما جاء في كتاب [محمد] العروسي المطوي في كتاب (كذا)الحروب الصّليبيّةو ذلك لوجود هيأة جامع الخطبة و صومعته الدّالّة بشكلها و صورة [بنائها] على أنّ بلد منزل جميل قد دخله المرابطون قبل المهاجرين من الأندلس. و أنّ العادات البربريّة قد تأصّلت في النّفوس زيادة على المغاور التي تدلّ على الرّجل القديم و الإنسان الأوّل.

عصر الدّايات

الآثار : عين بيطار

توجد على بعد منزل جميل بميل و نصف عين جارية على سطح الأرض شمال البلدة جلبها المحسن داي ابراهيم الشّريف و جعلها تجري على حافة طريق بنزرت. و القصد في ذلك هو أن يجد المسافر راجلا ما يشرب أو يستحمّ به في طريقه خصوصا في فصل الصّيف.و أن يجد المسافر راكبا ما يعينه على السّير بارتواء مركوبه من المطايا”الحيوانات” . و قد كتب نصبا تذكاريّا على العين الجارية التي بناها على شبه قوس النّصر : ” الحمد لله أمر السّيّد الأمير الباشا الدّاي الباي أبراهيم الشّريف بجلب هاته العين [ ] احتسابا لله تعالى عام 1115(خمسة عشر و مائة و ألف ) تغمّده الله برحمته آمين ” . و عند الاحتلال اعتنت السّلطة العسكريّة الفرنسيّة ببناء أحواض بها حنفيّات جارية ليغسل بها عساكرها ملابسهم،خصوصا يوم الأحد .و قد تحطّمت أيّام الثورة الوطنيّة للتّشفّي ممّن ينتفعون بها و بقيت تلك الأحواض الآن أطلالا لا تصلح لشيء. الألقاب:ص20 و ممّا يدلّ على عصر الدّايات الألقاب الموجودة كعائلات: الدّي و ألقاب موجودة في أحواز المدينة.حيث كانت ليوسف داي قطع أرض بمنزل جميل تعرف إلى الآن بـ”سواني يوسف” قبلة البلد على طريق تونس البعض منها ما زال على ملك عائلة التّملّي. و كان قرب الرّمال عين جارية على سطح الأرض (قبل تحويلها إلى بئر من طرف الحفيّظات) و كانت هذه العين تزورها النّساء اللاتي لا تلدن( كذا و الصّواب يلدن) لأنّهنّ عواقر و يرمين فتات الخبز فإذا خرجت سلاحيف الماء انبعثت ضجّة من الزّغردة من طرف النّساء و اعتقدن أنّ زيارتهنّ قد قبلت. و إذا لم تخرج السّلاحف رجعن خائبات.و قد أراد يوسف داي جلب هذه المياه إلى أرضه و إخراججزء منه إلى الطّريق العام فجلب أنابيب الماء من عين نجاح إلى سواني يوسف و جعل خزابات الماء على شكل قباب على سطح الأرض الأوّل بكساير المعزي و الثّاني بكساير عمارة بطريق هنشير الخرايب و الخزين الثّالث بقمراطيّة و الخزين الرّابع بسواني يوسف. و قد كاد يتمّ عمله لكنّ الموت عاجلته فتوقّف قبل إتمام مشروعهعام1047هـ و ما زالت هذه الآثار قائمة الذّات .

المعالم التاريخية والأثرية الرئيسية

عين البيطار: يقع على حافة المدينة الساحرة من منزل جميل بنزرت نحو عين البيطار شيد من قبل الأمير إبراهيم شريف باشا داي عام 1125، قبل أن تتحول إلى نافورة من قبل الكتيبة ال30 للجيش الفرنسي في عام 1882.

البلدة القديمة – المدينة: وتتميز بشوارعها الضيقة، والأقواس مع واجهات الحجر المنحوت وهو نتاج العمارة الأندلسية البحتة.

و بتوسط المدينة الجامع الكبير المحاط بالشوارع الجدران.

مسجد أبو صعنون: و اسمه ايظا مسجد أبو سحنون ومسجد باب القصر. تم بناؤه من قبل الأغالبة في القرن ال11. و هو أول نصب تذكاري الديني في منزل جميل.

 منزل جميل يحتوي على العديد من الأضرحة  و ملاذات  كسيدي عبد القادر  و سيدي بو شهيد، سيدي بن عيسى، سيدي محجوب، الخ

احصائيات خاصة بنشاط المجلس البلدي

المجلس البلدي هو مجلس منتخب يتكون من أعضاء منتخبين محلياً عن طريق الاقتراع العام السري والمباشر لمدة خمس سنوات ³. يعالج المجلس كل شؤون البلدية التابعة لاختصاصه قانوناً بواسطة مختلف اللجان الدائمة ويتخذ قراراته بموجب مداولة ³. يعقد المجلس أربع دورات عادية كل سنة طبقاً لنظامه الداخلي .

عدد الدورات العادية خلال الفترة 2018-2023
0
+
عدد الدورات التمهيدية للفترة 2018-2023
0
+
عدد القرارات المتخدة للفترة 2018-2023
0

المحضر الأخير للمجلس البلدي

تاريخ الدورة 28/2/2022

5/5

تطرح لكم بلدية منزل جميل محضر مداولات المجلس البلدي المنعقد في دورته الاخيرة بتاريخ28/2/2023 قصد الاطلاع او التحميل 

الدورة التمهيدية الاخيرة

تاريخ الدورة 15/01/2023

5/5

تطرح لكم بلدية منزل جميل محضر الدورة التمهيدية الاخيرة للمجلس البلدي المنعقد بتاريخ 15/01/2023 قصد الاطلاع او التحميل.

النصوص القانونية المنظمة للمجلس البلدي

مجلة الجماعات المحلية

القانون الاساسي عدد 29 لسنة 2018 المؤرخ في 9 ماي 2018 يتعلق بمجلة الجماعات المحلية

القانون المنظم للانتخابات الخاصة بالبلديات

القانون الأساسي الذي ينظم الانتخابات البلدية في تونس هو القانون الأساسي عدد 16 لسنة 2014 المؤرخ في 26 ماي 2014 والمتعلق بالانتخابات والاستفتاء ¹. وقد تم تحديث هذا القانون بمقتضى المرسوم عدد 55 لسنة 2022 المؤرخ في 15 سبتمبر 2022 ¹.

النظام الداخلي النموذجي للمجالس البدية

النظام الداخلي النموذجي للمجالس البلدية في تونس هو الذي تمت المصادقة عليه بمقتضى **أمر حكومي عدد 744 لسنة 2018** المؤرخ في **23 أوت 2018** ¹. يتعين على المجالس البلدية أن تصادق على نظامها الداخلي في أجل ثلاثة أشهر من تاريخ تركيزها وتلتزم بتطبيق هذا النظام الداخلي النموذجي إلى حين ضبط أنظمتها الداخلية ومصادقتها عليها طبقا لأحكام مجلة الجماعات المحلية وخاصة الفصل 215 منها ¹.

القرارات البلدية

  • في ميدان المالية المحلية

  • في ميدان التهيئة العمرانية

  • في ميدان التراتيب العمرانية

  • في ميدان الشؤون الاقتصادية

  • في ميدان الموارد البشرية


المزيد

الدورة العادية الثانية للمجلس البلدي لسنة 2022

عقد المجلس البلدية دورته العادية االثانية لسنة 2022 وذلك بتارخ ……….
المزيد .

الدورة التمهيدية الثالثة للمجلس البلدي لسنة 2022

عقد المجلس البلدية دورته التمهيدية الثالثة لسنة 2022 وذلك بتارخ ……….
المزيد .

الدورة التمهيدية الرابعة للمجلس البلدي لسنة 2022

عقد المجلس البلدية دورته التمهيدية الرابعة لسنة 2022 وذلك بتارخ ……….
المزيد .

الرسائل الإخبارية

لنعلمكم بآخر الأخبار المحلية الرجاء التسجيل بخدمة الرسائل الإخبارية


مزيد الاطلاع


اشترك